انتقل إلى المحتوى الرئيسي

نُحيي ذكرى:

Robert Gonzales

سنة الوفاة: 2021
United States
إنجليزي
مدرب معتمد من عام 1998 إلى عام 2021
المُقيِّم

رسالة من سي إن في سي

مؤسسة "سيإن في سي ببالغ الحزن والأسى زميلها العزيز روبرت غونزاليس، وتُشيد بمساهماته الجليلة في خدمة المجتمع. وقد شغل روبرت مناصب عديدة في المؤسسةإن في سي مر السنين بعد لقائه Marshall Rosenberg عام ١٩٨٩، من بينها مدرب معتمد، ومقيّم، ورئيس مجلس إدارة، ومدرب منتظم في دوراتنا التدريبية المكثفة التي تستمر تسعة أيام.

نبذة عن المدرب

كان شغف روبرت يكمن في إدخال البُعد الروحي إلى التواصل الرحيم وتطوير التعاطف الحي كممارسة عملية. لقد رأى في التواصل الرحيم عملية تساعدنا على التواصل بشكل أكثر صدقاً مع أنفسنا ومع الآخرين، فضلاً عن كونه ممارسة روحية وأسلوب حياة.

حصل روبرت على درجة الدكتوراه. حصل على درجة الدكتوراه في علم النفس العيادي عام 1989. التقى Marshall Rosenberg والتواصل التواصل اللا عنفي (إن في سي) في عام 1985 ويقدم إن في سي التدريبية بأشكال مختلفة منذ عام 1986. بدأ في تطوير "الرحمة الحية" في عام 2000. كان روبرت مدربًا معتمدًا لدى مركز التواصل اللا عنفي وعمل كمدرب في العديد من الدورات التدريبية الدولية المكثفة حول العالم.

عمل روبرت سابقًا كمُقيّم لاعتماد إن في سي في أمريكا الشمالية. كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة مركز التواصل اللا عنفي.  وكان أحد مؤسسي إن في سي ، وهو فريق من المدربين الذين قدموا تدريبًا متعمقًا ومستمرًا في إن في سي في الولايات المتحدة وأوروبا خلال الفترة من عام 2000 إلى عام 2012.

في عام 2000، أسس مركز بريسكوت التواصل اللا عنفي. وفي عام 2010، انتقل إلى بورتلاند، أوريغون، وغير اسم المنظمة إلى مركز الرحمة الحية.  لبّى عمل روبرت مع مركز الرحمة الحية حاجةً ملحة، وقاده إلى العديد من دول العالم، حيث لاقى باستمرار امتنانًا كبيرًا لما قدمه من تعاليم وتجارب غيرت حياة الناس. ولا يزال عمله، " الرحمة الحية"، يُنشر ويُدرّس في جميع أنحاء العالم. 

أصف ممارستي الحياتية بأنها يقظة ذهنية مستمرة وحاضرة في كياني. أسير في حياتي بشكل طبيعي... على ما يرام... ثم فجأةً ينتابني شعورٌ ما، فأقول لنفسي: "حسنًا، حان وقت ممارسة التعاطف مع الذات". لكن هذه ليست الطريقة التي أختبر بها ممارسة الحياة الروحية. إن عيش التعاطف هو ممارستي المستمرة والحاضرة في كياني، لأن الشوق الذي يملأني هو أن أعيش وأشعر بكامل طاقتي في كل لحظة من حياتي. إن الشعور الدائم بالألفة مع الحياة التي بداخلي هو أسلوب حياة. وكما قال لورانس هيلر: "ثمن الحرية هو اليقظة الذهنية الأبدية". أريد أن أعيش بوعي وإدراك وحرية في كل لحظة

شارك هذه الصفحة:

محور التدريب:

  • الاستشارات والتدريب
  • عام
  • العلاقات الحميمة
  • العقل والجسد والروح