كانت فيرينا عضوة في فريق المقيمين الناطقين بالألمانية في سويسرا حتى وفاتها في أغسطس 2016. وكانت شغوفة بتقديم التواصل اللا عنفي إلى مناطق الأزمات مثل كرواتيا والبوسنة والهرسك وصربيا وأفغانستان وأوكرانيا وتركيا ولبنان منذ عام 1994.
حتى في سنها المتقدمة، لم تتهرب من مشقة الرحلات الطويلة من أجل تلبية نداء رسالتها.