من مدربينا المعتمدين من C إن في سي
متصل
التواصل مع الذات: الملاحظة كممارسة استبصار
ملاحظة المعتقدات والأفكار التي تشكل تجاربنا
بقلم: روب إيمز
إننا نختبر الأحداث من خلال عدسة معتقداتنا وافتراضاتنا وتوقعاتنا وأحكامنا وقصصنا.
تقدم هذه الورشة إطاراً عملياً لاستكشاف العلاقة بين ما يحدث، والمعنى الذي نصنعه منه، والمشاعر التي تنشأ نتيجة لذلك.
من خلال التأمل الموجه والتمارين المنظمة، سيتعلم المشاركون كيفية التمييز بين الحقائق الملموسة والأفكار والمعتقدات والتفسيرات التي تشكل تجربتهم. هذه العملية المتكررة تؤدي إلى زيادة الوعي الذاتي، والصفاء العاطفي، والتعاطف مع الذات، وحرية الاختيار.
تعلم التمييز بين:
استكشف الأشكال الشائعة للمعالجة الذهنية، بما في ذلك:
طوّر القدرة على ملاحظة هذه العمليات دون تصديقها فوراً.
اكتشف كيف تؤثر المعتقدات على الإدراك والتجربة العاطفية.
سنتناول المعتقدات حول:
سيقوم المشاركون بالبحث في كيفية اكتساب هذه المعتقدات وكيف تستمر في تشكيل تجارب الحاضر.
تعرّف على كيفية مساهمة الأفكار والمعتقدات في التجارب العاطفية.
سنستكشف:
قم بتطوير علاقة تعاطفية وفضولية مع تجربتك الداخلية.
بدلاً من محاولة تغيير نفسك، ستتعلم أن تفهم نفسك بشكل أعمق.
سيشارك المشاركون في:
لا يشترط وجود خبرة سابقة.
تُعد هذه الورشة مفيدة لـ:
بنهاية ورشة العمل، سيكون لدى المشاركين ما يلي:
✓ إطار عمل عملي للمراقبة الذاتية
✓ زيادة الوعي بكيفية تأثير المعتقدات على التجربة
✓ وضوح أكبر بشأن العلاقة بين الأفكار والمشاعر
✓ أدوات لاستكشاف ردود الفعل العاطفية بفضول بدلاً من إصدار الأحكام
✓ زيادة القدرة على فهم الذات والتعاطف معها
✓ مزيد من الحرية في اختيار الردود بدلاً من التفاعل التلقائي
لا تنجم العديد من صراعاتنا العاطفية فقط عما يحدث.
إنهم يتأثرون بالمعنى الذي نضفيه على ما يحدث.
عندما نتعلم ملاحظة المعتقدات والأفكار التي تشكل تجربتنا، فإننا نكتسب المزيد من الوضوح والفهم والتعاطف مع الذات والاختيار.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط والتقنيات المشابهة لتحسين تجربتك على موقعنا الإلكتروني.