نسعى لأن يكون برنامج التدريب الفردي تجربة تعليمية عميقة ونموًا شخصيًا للمشاركين، وأن يوفر بيئة تلبي احتياجاتهم من حيث التواصل والثقة والأمان النفسي. ونظرًا لعمق المشاعر وشدتها في هذا البرنامج، وتنوع القضايا التي قد لا تناسب الأطفال، فإن سياستنا الحالية تقتصر على حضور البالغين المسجلين فقط (أي لا يُسمح للأطفال أو الشركاء/أفراد العائلة غير المسجلين).
إذا كان الأطفال أو أفراد العائلة برفقتكم أثناء تواجدكم في معهد إلينوي للتكنولوجيا، نرجو منهم الإقامة خارج الموقع إلا إذا كان المكان مرفقًا عامًا يتواجد فيه ضيوف آخرون. نشجع أولياء أمور الأطفال الصغار على المشاركة، وفي حال اصطحابكم لأطفالكم، نرجو منكم توفير شخص بالغ مسؤول عن رعايتهم طوال فترة التدريب لضمان مشاركتكم الكاملة.
إذا كنت ترغب في مشاركة تجارب إن في سي مع أطفالك، فهناك فرص في شبكتنا، مثل المخيمات العائلية، حيث يمكنك المشاركة معًا كعائلة.
شارك زوجان من أوروبا، كانا برفقة أطفالهما أثناء دراستهما في معهد IIT، وتناوبا على حضور جلسات المعهد ورعاية أطفالهما المقيمين خارج المعهد في فندق قريب، ما يلي حول تجربتهما:
أدركتُ حينها لماذا قد يُؤثر وجود الأطفال في الجلسات على عملية التواصل، لأنّ الجهد العاطفي المبذول فيها كان حساسًا للغاية في كثير من الأحيان. أعتقد أن حتى أبسط الإزعاجات قد تُعيق قدرة المرء على "الاستماع" إلى مشاعره ومشاعر الآخرين. لكنّ الأمر أصبح أقلّ إشكاليةً لأنّ الفعالية بأكملها كانت مُنظّمةً على شكل باقةٍ مُتنوّعةٍ من الأنشطة، ممّا سهّل عليّ وعلى زوجي التناوب. مع ذلك، أشعر بالأسف لعدم تمكّني من المشاركة بشكلٍ كاملٍ وفعّالٍ خلال الأيام التسعة