تتمثل مهمتي في أن أكون مبادراً وميسراً في خلق طريقة لإيجاد توازن شخصي بين المشاعر والاحتياجات والاستراتيجيات التي تشكل أساساً لمجتمع أفضل وأكثر سلاماً وصدقاً.
اكتشفتُ التواصل اللا عنفي عام ١٩٩٦، ومنذ ذلك الحين وأنا أتطور باستمرار في هذا المجال، في تواصلي وعلاقاتي الوجدانية مع عائلتي وأصدقائي وزملائي. أُقدّم دورات تدريبية للكبار لمساعدتهم على تعلّم تطبيق نموذج إن في سي ، كما أُقدّم ورش عمل للشباب لتشجيعهم وتمكينهم من إيجاد سلامهم الداخلي والتغلب على التعصب العرقي.
أُدرّب الأفراد والفرق والمجموعات. أُقدّم خدمات الإرشاد للأشخاص الراغبين في تطبيق نموذج إن في سي ومشاركته، وأنا أحد مؤسسي وأعضاء شبكة التواصل اللا عنفي في البوسنة والهرسك.