من مدربينا المعتمدين من C إن في سي
شخصياً
موضوع اليوم: "العار والشعور بالذنب"
بقلم: سوزان نيديرلوف، بوريس ناوتا
الغضب والشعور بالذنب والخجل هي مفاتيح احتياجاتنا، وبالتالي للتواصل. فهم الخجل بشكل أفضل يساعدنا على التعامل مع الشعور بالذنب والغضب. وكما فعلت ليف لارسون في كتابها "الغضب والشعور بالذنب والخجل: استعادة القوة والاختيار" (2012)، نستخدم الخجل كنقطة انطلاق لهذا التدريب.
عندما نتعرض لمحفزات، قد لا نرغب أحيانًا في الشعور بمشاعرنا. نميل أكثر إلى التفكير السلبي وتحليل عيوبنا أو عيوب الآخرين. نفكر بنظرة إصدار الأحكام، من منظور الصواب والخطأ.
إذا كان رد فعلك خارجيًا - إذا كنت تعتقد في المقام الأول أن الشخص الآخر قد أخطأ - فستشعر بالغضب. أما إذا كان رد فعلك داخليًا، فسيتخذ شكل الخجل أو الشعور بالذنب. وإذا لم تمنح مشاعرك مساحة كافية لفترة طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالاكتئاب. عندها تكون قد عشت لفترة أطول مما تستطيع تحمله دون التواصل مع احتياجاتك، مما يجعل تراكم الشعور بالذنب والخجل أمرًا يصعب تحمله.
التعاطف هو ترياق الشعور بالذنب والخزي والغضب. خلال هذا اليوم المخصص، سنستكشف ما قد نشعر جميعًا بالخجل حياله (تنبيه: غالبًا ما يكون أكثر مما تتصور، لأننا نهرب من الخجل كي لا نشعر به). سنتعلم طرق الهروب التي نسلكها، وسندرس الاحتياجات الكامنة وراء ردود أفعالنا. وسنستكشف ما يتطلبه الأمر للاستجابة بشكل مختلف عما اعتدنا عليه. بهذه الطريقة، يمكننا تحويل الخجل (وما يتبعه من غضب وذنب) إلى قوة وضعف وحرية اختيار.
سيُعقد التدريب في 12 ديسمبر 2025 في أمستردام، وفي 23 مايو 2026 في فاغينينغين. وسيقدم التدريب كل من سوزان نيدرلوف (إمباتيليا) وبوريس نوتا (إيكوانيميتي).
خدمة OpenStreetMap مطلوبة
لتحميل هذه الخريطة.
خدمة OpenStreetMap مطلوبة
لتحميل هذه الخريطة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط والتقنيات المشابهة لتحسين تجربتك على موقعنا الإلكتروني.