تلقيتُ تدريبًا هندسيًا في الأصل، وقضيتُ 25 عامًا في مناصب قيادية دولية ضمن قطاع الأسواق المالية، وصولًا إلى مناصب إدارية تنفيذية. في عام 2014، اخترتُ ترك هذا المسار لأكرّس حياتي المهنية لما شعرتُ أنه أكثر انسجامًا مع طموحاتي: مرافقة الأفراد والجماعات في رحلة تحوّلهم. أعمل اليوم كمدرب للقادة والفرق، ومدرب معتمد التواصل اللا عنفي ، ومدرب تأمل اليقظة الذهنية. يرتكز عملي على الجمع بين وضوح الرؤية التنظيمية والنضج العلائقي. وبفضل خبرتي في بيئات معقدة، أفهم الحوكمة والقيادة وصنع القرار من الداخل، مع إيلاء اهتمام خاص للديناميكيات الإنسانية التي تدعمها. أقيم في فرنسا، وأعمل مع القادة والفرق في الشركات، بالإضافة إلى الطلاب، ومجتمعات السجون، والجماعات الدينية. وقد عززت هذه السياقات المتنوعة، والتي قد تكون متطلبة أحيانًا، قناعتي بأن التحوّل الاجتماعي الدائم يرتكز على المسؤولية الشخصية والعلاقات الأصيلة. أقدم خدماتي باللغتين الفرنسية والإنجليزية، حضوريًا وعبر الإنترنت. وبصفتي كاثوليكيًا ملتزمًا، فأنا مهتمٌّ بعمق بالأبعاد الروحية والجسدية للوجود الإنساني. التواصل اللا عنفي تحولاً جذرياً في طريقة تعاملي مع الآخرين ومع العالم، وساعدتني على إدراك أن الصراعات تنشأ على مستوى الاستراتيجيات، لا الاحتياجات. وسأواصل هذا النهج من الوحدة والخدمة بكل التزام وتفانٍ.