شيرا لين باربيا تهتم بالتواصل بين الأشخاص خلال دراستها الجامعية، حيث تطوعت مع جمعية تدعم زملاءها الطلاب الذين يشعرون بالوحدة أو الاكتئاب. وعندما أصبحت أماً، أدركت أهمية دعم الأقران والاستماع إليهم.
منذ ذلك الحين، واصلت شيرا لين، كطالبة وأم وعاملة ومواطنة مهتمة، القراءة والدراسة وتطبيق ومشاركة الأفكار حول كيفية التعبير عن مشاعرنا للآخرين دون لوم أو إدانة أنفسنا أو غيرنا. وتنظم شيرا لين مجموعات تعليمية، افتراضية وحضورية، في روما بإيطاليا حيث تقيم.