انتقل إلى المحتوى الرئيسي
صورة ناتالي ألوني

Nathalie Alony

مدرب معتمد منذ عام 2024

Bachelors Degree, Academy of Fine Arts, Carrara
فن العلاقات
يتحدث الإنجليزية والعبرية والإيطالية
Current Country: Italy
بلد المنشأ: إسرائيل
أنا منبهر بالتحول الذي أحدثته " إن في سي ، وما زالت تحدثه كل يوم في حياتي. إنها أداتي المفضلة كعامل إضاءة.

أحبّ لقاء الناس في رحلتهم الداخلية، أينما كانوا، ومهما كانت الصعوبات التي يواجهونها. في إيطاليا، حيث أعيش، أُيسّر جلسات " إن في سي من خلال دورة أسميها "الرحلة"، تحديدًا لأنني أحب فكرة مرافقتهم في هذه الرحلة، في جزء من الطريق. في الجلسات الفردية، أدمج أحيانًا معارف من أساليب أخرى أمارسها، مثل التركيز (أسلوب علاج نفسي يجمع بين الأحاسيس الجسدية والخيال والمشاعر)، وتصميم الإنسان، والتأملات النشطة.

كما أحبّ إجراء جلسات، فردية وجماعية، على جبل قريب، حيث أملك مكانًا مميزًا في الغابة قرب نهر. أجد هذه الجلسات مؤثرة وجذابة وداعمة في آنٍ واحد، وتُلهمني للعمل أكثر في أحضان الطبيعة مستقبلًا.

في السنوات الأخيرة، ولأن لديّ ابنتين مراهقتين، ألتقي بالعديد من المراهقين، وقد أتيحت لي الفرصة لتقديم إن في سي في المدارس. أعتقد أن هناك حاجة ماسة لـ إن في سي في النظام التعليمي نفسه، وحاجة أكبر بين المراهقين؛ فأنا أرى الكثير من الارتباك والقلق، والمراهقين يشعرون بالوحدة والضياع، والعديد منهم على حافة الهاوية. بعد تجربة الجائحة، ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي والعالم الرقمي، باتت هذه العوامل تؤثر سلبًا على الجهاز العصبي للمراهقين، وثقتهم بأنفسهم، ومهارات التواصل لديهم، واجتماعيتهم. يُعدّ العمل القائم على التعاطف أداةً بالغة الأهمية لمساعدتهم على إعادة التواصل مع ذواتهم ومع الآخرين، فضلًا عن رفع مستوى وعيهم بالقضايا التي يواجهونها.

أعمل حاليًا على تطوير منهج يجمع بين البساطة والعمق، بحيث يُشرك الطلاب، ويساعدهم على تنمية وعيهم الذاتي، واكتساب مهارات اجتماعية وشخصية. أودّ التعاون مع مدربين آخرين في هذه المهمة الضخمة والهامة.

خلال العام الماضي، قدّمتُ ورشة عمل مجانية للمعلمين وأولياء الأمور الذين يتعاملون مع المراهقين الذين يعانون من نوبات الهلع. نتناول في الورشة أسباب هذه الحالة، وأقدّم أداة عملية للبقاء حاضرين بكامل قواهم وحضورهم الذهني خلال تلك اللحظات الحرجة. أختتم كل لقاء بشعور بالمساهمة والتواصل والانتماء. أتطلع إلى السفر مع " إن في سي، والتعرف على مدربين مختلفين وأساليب متنوعة، ومواصلة التعلم والتطور في هذا المجال الذي أجد فيه راحةً كبيرة.

أطمح إلى غرس التواصل اللا عنفي في المدارس ليتعلم الأطفال التعاطف والتواصل والوعي إلى جانب الرياضيات والتاريخ. أشعر بتأثر عميق للتواصل مع المراهقين. أواصل شفاء نفسي بأن أكون لهم ذلك الشخص البالغ الذي كنتُ في أمسّ الحاجة إليه عندما كنتُ في سنهم.

شارك هذه الصفحة:

محور التدريب:

  • أطفال
  • الاستشارات والتدريب
  • تعليم
  • عام
  • الصحة والشفاء
  • العلاقات الحميمة
  • العقل والجسد والروح
  • التغيير الاجتماعي
"حيث التلال خضراء، والأنهار نظيفة، والأشجار تفوق عدد الناس، والنار مطفأة، وكل ما يوجد هو الحب"

للتواصل مع ناتالي ألوني

بوابة دوارة *