في عملي مع الناس، أهتم بتطوير مهارات التواصل الشخصي. منذ عام ٢٠٠٨، أقدم دورات تدريبية لدعم تنمية الأفراد والجماعات والمؤسسات، مستلهماً ذلك من مفهوم التواصل اللا عنفي . أتخصص في برامج تدريب المدربين، وتيسير اجتماعات الفرق، ودعم الأفراد والفرق في حل النزاعات. كما أقدم الإشراف للمدربين.
من المهم بالنسبة لي تعزيز التواصل القائم على التعاطف والاحترام، وخلق مساحة يستطيع فيها الناس في المنازل وأماكن العمل، وخاصة المجتمعات ذات الوصول المحدود إلى الموارد، التحدث عن الأمور الصعبة بطريقة تجمعهم معًا، لا أن تفرقهم.