أعمل حاليًا كمدير مشاريع في شركة أوفيسينس، وقد أتاح لي ذلك اكتساب رؤى قيّمة حول ديناميكيات الفريق، لا سيما خلال التغييرات والتحديات التنظيمية التي شهدناها خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك جائحة كوفيد-19. وقد عززت هذه الفترة تركيزي على التواصل الفعال، وحل النزاعات، وخلق بيئات داعمة. وقد انطلقت في استكشاف تقنيات الاستماع التعاطفي وتيسير الحوار من رغبة صادقة في تعزيز التواصل والتفاهم الحقيقيين داخل الفرق.