مرشحة مدربة C إن في سي ، مهندسة برمجيات، وأم
طوال حياتي، حيرني أمر كيفية التحدث دون أن أهاجم أو أستسلم لغضب الآخرين. أكره الهجوم، لذا غالباً ما كنت أختار الصمت أو أعجز عن الرد، فأشعر بالجمود اللاواعي. كنت أخشى أن ما سأقوله سيزيد من ألم الآخر، وهذا بدوره سيزيد من ألمي المُشلّ. ما زلت أتساءل كيف أعبر عن حقيقتي دون أن أشرح بدافع الدفاع. ما زلت أتساءل كيف أتغلب على فكرة "لن يزيد كلامي الأمر إلا سوءاً"، وكيف أمتلك القدرة على التعبير عن حقيقة قلبي برحمة. كيف أخطو تلك الخطوة الأولى، وقد انغلق قلبي، نحو فتحه من جديد لذلك النور الذي بداخلي؟
درستُ إن في سي لأني أردتُ أن أفهم معنى السير في الحب بالنسبة لي، وكيف يمكنني أن أشعّ حضورًا رحيمًا حتى في خضمّ عاصفةٍ عاتيةٍ تعصف بي. بالنسبة لي، الحرية الحقيقية هي أن أختار أن أخطو خطوةً أقرب إلى التواصل، مهما كان شعوري: غضبٌ عارمٌ أو شللٌ مُرعبٌ، ذنبٌ مؤلمٌ أو خجلٌ عميق. أريد أن أذكّر نفسي كل يومٍ بأن أشعّ بالرحمة. هكذا أريد أن أعيش حياتي.
لقد كنت أنظم مخيمات عائلية فنلندية إن في سي من عام 2018 إلى عام 2021. في هذه المخيمات، كان من صميم قلبي بناء هياكل توفر للعائلات كل الرعاية والدعم المجتمعي لحضور جلسات إن في سي وللأطفال ذكريات لا تُنسى.
حالياً، أنا رئيسة مجلس إدارة جمعية إن في سي في فنلندا، حيث نتوق إلى جعل فعاليات إن في سي في متناول الشعب الفنلندي بشكل أكبر.
كنتُ عضواً في الفريق المنظم لفعالية "منتصف الليل" في معهد التكنولوجيا الهندي بفنلندا صيف 2022. كان شغفي هو خلق بيئة يشعر فيها المشاركون بالانتماء فور وصولهم إلى المعهد. هذه هي المرة الثانية التي أنظم فيها هذه الفعالية، وأتوق بشدة للمشاركة في خلق تلك البيئة الساحرة حيث يلتقي الناس في ذلك المكان، ويشعرون ويتأثرون بعمق بالطاقة الروحانية.