تعرفتُ على إن في سي عام ٢٠٢١، ورأيته دليلاً يُقدم صوراً واضحة عن كيفية التحلي بالتعاطف مع الآخرين ومع نفسي، وهي أمور كنتُ أبحث عنها منذ طفولتي. ومنذ ذلك الحين، أثر الكتاب في سلوكي وعلاقاتي مع عائلتي وأصدقائي وزملائي في العمل، لدرجة دفعتني لبدء مسيرتي لأصبح مدرباً. دافعي الرئيسي هو إحداث تغيير اجتماعي من خلال إن في سي وخاصةً لمن تقلّ فرصهم في التعرف عليه، بسبب العوائق المالية والثقافية وغيرها.
لقد عملت مؤخراً كأحد الأعضاء المنسقين في فريق دولي من المدربين المعتمدين والمتحمسين لمنهج إن في سي من أجل بناء مدرسة في كينيا تعمل وفقاً لمنهج إن في سي وستكون بمثابة ملجأ للأطفال ضحايا العقاب البدني في المدارس، وكذلك الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الأخلاقي والجنسي.
أشارك أيضًا كميسر في مشاريع اجتماعية أخرى تقدم إن في سي مجانية للمجتمعات الدولية التي تكافح من أجل دفع تكاليف التدريبات.