أرغب في خلق مساحة مفتوحة، حيث يُدعى الناس ويُدعمون ويشعرون بالأمان للتواصل بشكل أعمق مع أنفسهم ومع الآخرين. من خلال إظهار ضعفي و"عدم كمالي"، أريد أن أتشجع الناس على إظهار ما ينبض بالحياة في داخلهم. وفقًا لمفهوم التواصل اللا عنفي ( إن في سي ) وكوني على الدرب البوذي، لدي رغبة شديدة في أن أكون جزءًا من حركة تسعى إلى تغيير اجتماعي، حيث تُراعى احتياجات جميع الكائنات الحية.