إن خبرتي التي امتدت لخمسة عشر عامًا في مناصب الإدارة المالية وإدارة الموارد البشرية دفعتني سريعًا إلى طرح أسئلة على نفسي: العمل في هياكل تواجه صعوبات مالية و/أو اجتماعية، مما يؤثر على دافعية الفريق، وقد صُدمت بالصعوبة التي يواجهها الناس في التعاون مهما كانت مهمتهم والمعاناة التي يولدها ذلك.
من خلال تجربة التدريب في عام 2015، ثم الوساطة القائمة على عملية إن في سي (التواصل غير العنيف ... أو الواعي) والقيادة الذاتية، بدأت رحلة حقيقية نحو نفسي، نحو معرفة الآخرين واكتسبت فهمًا للآليات التي تغير قدرتنا على الفهم والتعاون ... وقبل كل شيء مع أنفسنا :)!
أنا الآن مقتنع بأن التعاون الداخلي شرط أساسي للتعاون الخارجي، وأن جودة الحياة في العمل متجذرة في الإدارة الواعية، القائمة على الثقة والمسؤولية، إلى جانب عمليات الموارد البشرية المناسبة التي تدعم التحول، مما يُمكّن من:
- ربط كل فرد بجوهره، وأن يكون فاعلاً كاملاً في حياته المهنية في خدمة هدف المنظمة
- كن منظمة متعلمة ومبتكرة وبالتالي عالية الأداء
- المساهمة في التحول المجتمعي
إن تحسين نوعية الحياة في العمل وإطلاق ثقافة تعاونية يتطلب الجمع بين التغيير على المستويات الهيكلية والتنظيمية والبشرية.
ما الذي يدفعني؟
دعم المنظمات لتنمو في الوعي، في خدمة عالم تعاوني، وتعلمي، وملهم حيث يمكن للجميع أن يكونوا على اتصال بمن هم، ليساهموا بدورهم بلونهم الخاص.
الخدمات المتاحة
دعم الفريق، التدريب، التدريب بين الشركات، التدريب داخل الشركة، التدريب للجمهور العام، الوساطة
مجالات النشاط
الشركات والمنظمات، البيئة المجتمعية، الصحة والدعم
