تعرفتُ على التواصل اللا عنفي صدفةً عام ٢٠١١ عندما رافقتُ والديّ إلى ندوة تعريفية، وقد أُعجبتُ به فورًا: بدا لي كل شيء فيه إن في سي وبسيطًا للغاية، وكان من السهل جدًا استيعابه فكريًا. في السنوات اللاحقة، أدركتُ تدريجيًا أن التفاعل اللاعنفي بسيط، ولكنه ليس سهلًا على الإطلاق لمن عاش لعقود في مجتمعٍ يُهيمن عليه نظام الثواب والعقاب.
خاصةً مع أطفالي، وأيضًا بصفتي مديرًا، كانت لديّ توقعات عالية جدًا من نفسي، وكنتُ قاسيًا عليها إذا لم أنجح في إسعاد الآخرين. كنتُ أشعر بانعدام الأمان غالبًا لأنني أردتُ أن أفعل كل شيء "بشكل صحيح" مهما كلف الأمر، وفقدتُ إحساسي بالتوازن. في أعماقي، كنتُ أعتقد أن تحمل مسؤولية الآخرين واحتياجاتهم أهم من تحمل مسؤولية نفسي واحتياجاتي.
كنتُ أتوق إلى حب الذات وتقبّلها. لكنّ الأمر تطلّب أزمة زوجية وما سبّبته من ألمٍ شديد لأتمكّن أخيرًا من الدفاع عن نفسي وعن احتياجاتي. خلال هذه الرحلة، تعلّمتُ أن الغضب يُمكّنني من حبّ نفسي إذا أدركته في الوقت المناسب وحوّلته إلى وضوح. أصبحت علاقاتي - مع زوجي وعائلتي وبقية الناس - أكثر حيويةً منذ ذلك الحين، واكتسبتُ الكثير من الأمان.
بصفتي إن في سي ، أرغب في إلهام الآخرين ليأخذوا أنفسهم على محمل الجد، وليدافعوا عن أنفسهم دون عنف، وليتقبّلوا احتمال عدم كمالهم. أريد أن أساهم في بناء مجتمعٍ متعاطفٍ ونابضٍ بالحياة - ليس فقط بيننا نحن البشر، بل في علاقتنا مع جميع الكائنات الحية.
شارك هذه الصفحة:
محور التدريب:
الاستشارات والتدريب
عام
العقل والجسد والروح
الأبوة والأمومة والأسرة
للتواصل مع ألموت والتر
خدمة OpenStreetMap مطلوبة لتحميل هذه الخريطة.
خدمة OpenStreetMap مطلوبة لتحميل هذه الخريطة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط والتقنيات المشابهة لتحسين تجربتك على موقعنا الإلكتروني.