مدرسة لغة الزرافة:
مغامرة لغوية رائعة للسلام.
يجب على الأطفال الذهاب إلى المدرسة، وعلى الكبار الذهاب إلى العمل!
يُعاقب من يخالف القواعد. هذه قاعدة أيضًا!
يجب أن تتصرف جيدًا في المدرسة، وأن تُنجز واجباتك المدرسية في المنزل.
عليك أن تقرأ وتكتب بطلاقة.
دائمًا ما يسأل الجميع: "كيف حال المدرسة؟"
هل هي كذلك حقًا؟
"يا إلهي، لقد سئمت!"
سئم ويل من القواعد والأشياء التي "يجب" عليه فعلها. تذمر من ذلك لنفسه،
وحيدًا في غرفته. لكنه لم يكن يعلم أن هناك أذنين حساستين تستمعان إليه.
من تظن أن هاتين الأذنين تنتميان إليه؟ هل يمكنك التخمين؟
"هل هناك مكان أستطيع فيه فعل ما أرغب بفعله بدلًا من الأشياء التي عليّ فعلها؟"
لم يكن لدى ويل أدنى فكرة، لكن ما سأله كان سؤالًا محوريًا. كيف كان
ليتوقع أن هذا السؤال سيفتح له بابًا إلى عالم سحري؟ أي نوع من
المغامرات ينتظره؟ هل تعتقد أنه سيجد ذلك المكان الذي يستطيع فيه فعل ما
يحلو له؟ وهل من الممكن أن يكون مكانًا يمكنك أنت أيضًا زيارته؟
هيا بنا، انضم إلينا في رحلة! سنطير إلى مدرسة لغة الزرافة في
جزيرة السلام، بعيدًا كل البعد عن كل ما "يجب" علينا فعله!
التقييمات
"يتميز الكتاب برسوماته الرائعة، ويقدم رسالة واضحة لا لبس فيها من خلال القصة، مما يتيح للقارئ/المستمع فرصة اكتشافها بنفسه. يبدو النص مناسبًا لفئة عمرية أكبر قليلًا مما توحي به الرسوم التوضيحية، لكن هذا النوع من الكتب مثالي للمشاركة بين الكبار والصغار (جماعيًا أو فرديًا)، لذا فإن النص الذي يتيح فرصًا لتنويع نبرة الصوت يبدو مثاليًا."
الدكتورة ميليسا جوشنيفيتش، محاضرة زائرة
في جامعة ماساتشوستس لويل، عضو هيئة تدريس أولى،
أستاذة برنامج الكتابة للسنة الأولى، أستاذة أدب الأطفال،
زميلة هيئة التدريس في قسم اللغة الإنجليزية، مجتمعات التعلم السكني
إننا في تربية الأطفال نصنع المستقبل. فالسياسات التعليمية والثقافية للمجتمع تُشكّل الأجيال القادمة. يقدم هذا الكتاب نقدًا جادًا للتعليم القائم على المسلّمات والصور النمطية المحفوظة. وهو لا يقتصر على الأطفال فحسب، بل يشمل كل من يُعنى بتربية الجيل القادم. يقدم المؤلف، سيزر أكسوي، رؤية جديدة ضمن محتوى خيالي مُحبب للأطفال، أشبه بالحكايات الخرافية. في عالم الطفل الذهني والخيالي سريع التطور، لا يُمكن تجسيد رحلته الداخلية نحو تنمية حسّ الديمقراطية، واحترام اختلافات الآخرين، والثقة في التعبير عن الذات، بشكلٍ أجمل من مدرسة لغة الزرافة
الدكتورة نيفين إيراكار،
أخصائية علم النفس السريري، معالجة نفسية،
رئيسة قسم علم النفس في جامعة إسطنبول يني يوزيل