التدريب على التواصل التعاوني في سياق تنظيمي
تقييم الأثر
التواصل التعاوني، المعروف أيضًا باسم التواصل اللا عنفي ، هو نظام متكامل من المفاهيم والمهارات التي تعزز العلاقات عالية الجودة، وبيئة العمل الإيجابية، والتواصل الفعال. وقد قيّم هذا البحث ما إذا كان تدريب مجموعة من المديرين التنفيذيين على التواصل التعاوني قد حسّن جودة العلاقات والتواصل بين أعضاء الفريق وبين الفرق، وكفاءة وفعالية المتدربين، وفعالية الفرق التي تضم مديرين تنفيذيين تلقوا التدريب.
قُدِّم برنامج تدريبي شامل لمدة ستة أشهر في مجال التواصل الفعال لـ 23 مديرًا تنفيذيًا. جُمعت بيانات كمية لقياس تصورات المديرين التنفيذيين لبيئة العمل، وجودة التفاعلات الشخصية، وفعالية التواصل، قبل التدريب، وفي منتصفه، وبعده. أُجريت مقابلات شبه منظمة مع المديرين التنفيذيين بعد سبعة أشهر من انتهاء التدريب للحصول على معلومات نوعية حول طبيعة الفوائد طويلة الأجل التي لاحظوها. أظهرت النتائج تغيرات ذات دلالة إحصائية في 31 من أصل 33 مقياسًا كميًا. أفاد المديرون التنفيذيون بأن المحادثات والاجتماعات أصبحت أكثر كفاءة بشكل ملحوظ، وتشير تقديرات أثر هذه الكفاءة المتزايدة إلى فترة استرداد محتملة للتكاليف تتراوح بين شهرين وعشرة أشهر.
أظهرت النتائج النوعية أن المديرين التنفيذيين قدّروا أثر التدريب على التواصل الفعال على قدرتهم على التواصل بوضوح، وتقديم طلبات لحل المشكلات، وفهم وجهات نظر الآخرين، والتحدث بصراحة ووضوح، والوساطة في حل النزاعات بين أعضاء الفريق، وتيسير اجتماعات فعّالة. كما أشارت التقارير إلى تحسن في الثقة والمشاركة وعوامل أخرى متعلقة بثقافة العمل.