انتقل إلى المحتوى الرئيسي

NESMURTINIO BENDRAVIMO INTERVENCINĖS PROGRAMOS POVEIKIS PROGRAMOS DALYVIŲ SOCIALINEI ELGSENAI

يقوم النظام بتحليل البيانات

مقال في المجلة الأكاديمية بقلم Visakavičiūtė، Eglė. باللغة الليتوانية (2019)
سوشاليني درباس العمل الاجتماعي، 17(1)، 2019

تم تطبيق برنامج التواصل اللا عنفي التدخلي ( إن في سي )، الذي كان أحد مطوري النموذج الأولي له هو عالم النفس الأمريكي ووسيط النزاعات م. روزنبرغ (2005)، لتحسين السلوك الاجتماعي والعلاقات الشخصية والاجتماعية وحل النزاعات والوقاية من العنف.

يهدف هذا العمل إلى تحليل الدراسات التجريبية التي قيّمت أثر برنامج إن في سي على السلوك الاجتماعي للمشاركين فيه، وذلك تحليلاً منهجياً. وقد استُخدمت قواعد البيانات الببليوغرافية المحوسبة EBSCOhost وScopus وSage وTaylor & Francis للبحث عن المنشورات العلمية.

يشمل اختيار التحليل المنهجي المقالات التي خضعت لمراجعة الأقران حول تأثير برنامج التدخل إن في سي ، والمنشورة حتى 13 يوليو 2018. وللإجابة على أسئلة التحليل المنهجي، يشمل المسح أنواعًا مختلفة من البحوث التي تستوفي ثلاثة معايير: 1) استخدام طريقة التدخل إن في سي في الدراسات، 2) إجراء تقييم للبنى قبل التدخل وبعده، 3) متابعة نتائج الدراسات النوعية بنتائج ما بعد التدخل المطبق. 

تتمثل الأسئلة الرئيسية للتحليل المنهجي فيما يلي: 1) ما هي مفاهيم السلوك الاجتماعي التي يتم استكشافها عند تقييم أثر برنامج إن في سي التدخلي؟ 2) هل يُعد برنامج إن في سي التدخلي أداة فعالة لتغيير مختلف مفاهيم السلوك الاجتماعي لدى المشاركين؟ بالإضافة إلى ذلك، كان الهدف هو تقييم حدود وفرص البحث في فعالية برنامج إن في سي التدخلي.

أظهرت مراجعة شاملة للأبحاث أن قدرات المشاركين على التعاطف، والتعبير عن المشاعر السلبية، والقدرة على التعامل مع الضغوط، والوعي، والتواصل الفعال في حالات النزاع، كانت من بين الجوانب التي تم بحثها بشكل متكرر عند استخدام برنامج إن في سي التدخلي. وقد حددت دراسات فردية مشاركة الأفراد في النزاعات، وخطر ارتكاب الجرائم (لدى العائدين إلى الإجرام)، والرضا الزوجي، والقدرة على تطبيق مهارات التواصل اللا عنفي في الحياة الشخصية. تختلف منهجية البحث، حيث يستند الباحثون إلى المبادئ الأساسية لبرنامج إن في سي ، ولكن يتم تعديلها وفقًا للظروف (عمر المشاركين، والوضع المعيشي، وظروف البحث، إلخ). وفي معظم الحالات (75%)، تم رصد تغييرات إيجابية ملحوظة في الجوانب المذكورة أعلاه، والتي تم تقييمها على المستويين الفردي والجماعي. 

بتلخيص نتائج هذه المراجعة المنهجية، يمكن افتراض أن برنامج إن في سي التدخلي أداة فعالة لتغيير أنماط السلوك الاجتماعي للأفراد والجماعات، إذ يعزز التعاطف التواصلي، والحساسية لاحتياجات وتجارب الفرد والآخرين، ويطور القدرة على التعبير اللفظي، والتعامل بتعاطف مع الضغوط والصراعات. مع ذلك، فإن قلة الدراسات والقيود المنهجية تحث على مواصلة البحث في فعالية برنامج إن في سي التدخلي، مع الأخذ في الاعتبار التأثير المحتمل للعوامل الظرفية التي قد تؤثر على عناصر البرنامج وخصائص المشاركين على فعاليته.