التعلم التشاركي المشترك من أجل التعايش بين الإنسان والحياة البرية
تأملات في برنامج جديد يطبق التفكير المنظومي، التواصل اللا عنفي ، والأساليب القائمة على التعلم
مع تزايد تجزئة الموائل الطبيعية للحياة البرية، بات التشارك في المناظر الطبيعية معها أمراً صعباً ومعقداً. ونظراً لصعوبة تعاون الجهات المعنية ذات المصالح المتباينة لإدارة التفاعلات بين الإنسان والحياة البرية، تبرز الحاجة إلى مناهج جديدة.
نستعرض هنا برنامجًا تعليميًا تشاركيًا مبتكرًا نفّذه مع مزارعين في محميات مشتركة في منطقة زامبيزي بناميبيا. هدف البرنامج، الذي امتد لتسعة أسابيع، إلى فهم سبب استمرار الصراع بين الإنسان والحياة البرية كتحدٍّ. دمجنا ثلاثة أُطر نظرية في تصميم البرنامج: التفكير النظمي، التواصل اللا عنفي ، والمناهج القائمة على التعلم. نلخص النتائج الرئيسية لكل جلسة ونتناول البرنامج ككل.
لقد وجدنا تأثيرًا تآزريًا للأطر الثلاثة وخلصنا إلى أن برنامجنا المتكامل كان أداة تعليمية تعاونية مفيدة لفهم نظام إدارة العلاقة بين الإنسان والحياة البرية، وتحديد التدخلات، وتمكين المجتمعات، وبناء القدرات اللازمة للتعاون من أجل تحسين رفاهية الإنسان والتفاعلات بين الإنسان والحياة البرية.
انطلاقاً من خبرتنا، نقدم اقتراحات حول كيفية تكييف البرنامج لمواجهة مشاكل بيئية مماثلة أو غيرها في أماكن أخرى.