التواصل اللا عنفي
أداة تواصل لدعم القدرة على التكيف لدى المنظمات؟
تُعدّ القدرة على التكيف ضرورية للمؤسسات لكي تتمكن من مواجهة تحديات الاستدامة وتغيير مسارها. التواصل اللا عنفي ( إن في سي ) أداة تواصل بين الأفراد تُمكّن المستخدم من الانتقال من لغة الأحكام إلى لغة الاحتياجات عبر أربع خطوات: الملاحظة، والمشاعر، والاحتياجات، والطلب.
بما أن التواصل ضروري لقدرة النظام الاجتماعي على التكيف، فإن هذه الأطروحة تستكشف السؤال التالي: كيف يدعم التواصل اللا عنفي قدرة المنظمات على التكيف؟ من خلال منهجية مختلطة (مقابلات شبه منظمة واستبيانات مع مدربي برنامج إن في سي وممثلي المنظمات والموظفين)، يتم استكشاف آثار برنامج إن في سي على التواصل في 3 منظمات عينة في هولندا (مدرسة، ومنظمة غير حكومية، ومعهد بحثي).
تُظهر نتائج الاستطلاع الكمي أن لـ إن في سي تأثيرًا إيجابيًا إلى إيجابي جدًا على ديناميكيات التواصل التنظيمي الشائعة. وتؤكد البيانات النوعية هذه النتيجة، إذ تُبين أن إن في سي يُحقق آثارًا إيجابية تتمثل في زيادة الفهم والاستماع والتقدم في القضايا المتعلقة بالعمل من خلال زيادة الوعي باحتياجات الفرد ومشاعره واحتياجات ومشاعر الآخرين.
عند ربط هذه النتائج بالقدرة التكيفية للمنظمات، يُستنتج أن إن في سي يدعم بشكل مباشر عناصر القدرة التكيفية المتمثلة في الثقة والتنوع والتعلم، ويدعم بشكل غير مباشر المعنى المشترك والتنظيم الذاتي.