انتقل إلى المحتوى الرئيسي

الموجهون الواعون

هل يُعدّ برنامج تدريبي طولي لمهارات العقل والجسم قابلاً للتطبيق بالنسبة لموظفي طب قلب الأطفال؟

مقالة في مجلة أكاديمية من تأليف فريدنبرغ، فيكي أ.، جيانغ، جي جي.، تشيثام، كارلا أ.، سيبينغا، إريكا إم إس، شتاينهورن، ديفيد إم.، كيمبر، كاثي جيه. باللغة الإنجليزية (2020)
التطورات العالمية في الصحة والطب. 2020؛9

الخلفية: يُعد الإجهاد والإنهاك بين المهنيين الطبيين أمراً شائعاً ومكلفاً، مما يعرض المهنيين والمنظمات والمرضى للخطر. 

الأهداف: تحديد جدوى ومقبولية مبادرة تدريب طويلة الأمد على مهارات العقل والجسم لمساعدة الموظفين على تقليل التوتر والإرهاق، وتحسين الرفاهية، وتمكينهم من استخدام أساليب اليقظة الذهنية الأساسية مع زملاء العمل والمرضى والعائلات. 

الأساليب: دراسة أترابية مستقبلية، باستخدام منهجية مختلطة. كان الممرضون والأطباء والفنيون والأخصائيون الاجتماعيون وأخصائيو رعاية الأطفال مؤهلين للمشاركة. تضمن المنهج الدراسي الذي استمر 12 شهرًا 16 ساعة من التعليم/التدريب المكثف على مدار يومين، مع تدريب على مهارات اليقظة الذهنية، والتعاطف مع الذات، التواصل اللا عنفي، والتغلب على معوقات الممارسة، والاستماع/التحدث بوعي، تلتها جلسات تعزيز/مراجعة شهرية لمدة ساعة واحدة. 

النتائج: شارك 37 موظفًا (18 ممرضًا مسجلًا، 5 أطباء، 6 فنيين، 3 أخصائيين اجتماعيين، 3 أخصائيي رعاية الأطفال، و2 من فئات أخرى) في التدريب الأولي، وأكمل 24 منهم (65%) استبيانات المتابعة بعد 3 و12 شهرًا. وبالمقارنة مع نتائج ما قبل التدريب، لوحظ تحسن ملحوظ في مستوى التوتر بعد 3 إلى 12 شهرًا من التدريب الأولي (P < 0.05). 

الخلاصة: أثبت هذا البرنامج التجريبي الطولي جدواه، وارتبط بتحسنات في مؤشرات الصحة النفسية خلال فترة التدخل التي امتدت 12 شهرًا. ويمكن للنهج المبتكر المتمثل في تدريب المشاركين على تعليم التقنيات الأساسية لزملائهم في العمل وغيرهم من الموظفين أن يزيد من تأثير هذا البرنامج ليتجاوز تأثير أي مشارك فردي. وستبحث الدراسات المستقبلية جوانب التنفيذ والآثار المحتملة على رعاية المرضى وتجربتهم.