كيفية التأثير على مفاوضات السلام وحل النزاعات وتحسينها من خلال التواصل
تحليل مقارن التواصل اللا عنفي والاتصال الاستراتيجي تطبيقا على دراسة حالة واحدة
تتناول هذه الأطروحة موضوع استراتيجيات التواصل التي يمكن أن تؤثر في مفاوضات السلام وحل النزاعات وتحسّنها. وتهدف إلى تسليط الضوء على السبل التي يمكن من خلالها أن يمهد استخدام التواصل الطريق نحو عالم أقل نزاعات، وذلك عبر دراسة منهجين للتواصل هما: التواصل اللا عنفي والتواصل الاستراتيجي. ولتحقيق فهم أعمق لهذين النموذجين، سيتم تطبيقهما على دراسة حالة أزمة الصواريخ الكوبية. وبناءً على ذلك، ستتضمن هذه الأطروحة أيضًا تحليلًا مقارنًا يُبرز أوجه الاختلاف والتشابه بين المنهجين، حيث سيتم مناقشة جوهر التواصل.
بشكل عام، ستسلط هذه الأطروحة الضوء على أهمية التواصل. فالتواصل موضوعٌ يؤثر في جميع جوانب الحياة، بما فيها المجال الديني. وتجادل هذه الأطروحة بأن كلاً من التواصل اللا عنفي والتواصل الاستراتيجي يُعدّان منهجين أساسيين لفهم جوهر التواصل. وخلاصةً، تُشير هذه الأطروحة إلى أن كلا نموذجي التواصل المُختارين مفيدان، ويمكنهما تمهيد الطريق نحو عالم أقل صراعات، ولكن بطرق مختلفة. وتُبيّن هذه الأطروحة أن التواصل قادر على بناء الجسور، وإقامة الروابط، واستعادة الثقة بالإنسانية.