استكشاف الاستقطاب في التعليم الاجتماعي الكاثوليكي بشأن السلام والعدالة
آثارها على السلام في العصر المعاصر
أدت الحاجة إلى إعادة النظر في جدوى الحرب العادلة واللاعنف كوسيلة لحل النزاعات في عصرنا الحالي إلى خلق معضلة أخلاقية بين العدالة والسلام. وتميل بعض الدراسات الحديثة في هذا الصدد نحو اللاعنف، وتدعو إلى التخلي التام عن أخلاقيات الحرب العادلة لعجزها عن حماية المدنيين الأبرياء. وبناءً على ذلك، هدفت هذه الدراسة إلى بحث التباين بين نظرية الحرب العادلة واللاعنف، ومدى ملاءمتهما للمجتمع المعاصر.
حلّل البحث أدبيات متنوعة، وأثبت أن نظرية الحرب العادلة لا تزال وثيقة الصلة بالدفاع العادل. ومع ذلك، وللحيلولة دون استغلال هذه النظرية لتبرير الحروب الهجومية، فقد تم التأكيد على ضرورة إعادة تسميتها إلى "أخلاقيات بناء السلام"، التي من شأنها دعم اللاعنف والحوار لتحقيق سلام مستدام. ونظرًا لتطور نظرية الحرب العادلة في اللاهوت الكاثوليكي، تقترح الدراسة إجراء المزيد من البحوث حول التواصل اللا عنفي ، الذي يوسع نطاق أخلاقيات اللاعنف، ويوفر مهارات عملية للحوار.