انتقل إلى المحتوى الرئيسي

هل للتعاطف ثمن؟

تأثيرات نفسية وفسيولوجية متباينة داخل الأسر

مقالة في مجلة أكاديمية من تأليف مانتشاك، إريكا م.، وديلونجيس، أنيتا.، وتشين، إديث. باللغة الإنجليزية (2016)
علم النفس الصحي، 35(3)، 211-218

الهدف: يرتبط تعاطف الوالدين بالعديد من النتائج النفسية والاجتماعية الإيجابية للأطفال. ومع ذلك، لا تزال آثار التعاطف على الوالدين غير واضحة. اختبرت هذه الدراسة فرضية مفادها أنه على الرغم من أن تعاطف الوالدين قد يكون مفيدًا للأطفال نفسيًا وجسديًا، إلا أنه قد يُسبب إرهاقًا جسديًا للوالدين.

المنهجية: فحصت هذه الدراسة الارتباطات النفسية والفسيولوجية للتعاطف الأبوي لدى 247 ثنائيًا من الآباء والمراهقين. خلال زيارة أولية للمختبر، قدم الآباء والمراهقون عينات دم تم من خلالها تحليل مؤشرات الالتهاب الجهازي، بما في ذلك إنترلوكين 1-را، وإنترلوكين 6، والبروتين المتفاعل C. أكمل الآباء استبيانات تقييم ذاتي للتعاطف، والرفاهية، وتقدير الذات، كما أبلغوا عن قدرة أبنائهم على تنظيم انفعالاتهم. بعد الزيارة المختبرية، أكمل المراهقون كتابة يوميات لمدة أسبوعين لتسجيل قدراتهم على تنظيم انفعالاتهم.

النتائج: لدى المراهقين، ارتبط تعاطف الوالدين ارتباطًا وثيقًا بتحسن تنظيم المشاعر وانخفاض الالتهاب الجهازي. أما بالنسبة للوالدين، فقد ارتبط التعاطف بزيادة تقدير الذات والشعور بالهدف في الحياة، ولكنه ارتبط أيضًا بارتفاع مستوى الالتهاب الجهازي.

الاستنتاجات: تؤكد هذه النتائج على أهمية النظر في كل من الآثار النفسية والجسدية المتعلقة بالصحة للسمات النفسية والاجتماعية في آن واحد، وتشير إلى أن التعاطف قد يكون له آثار متباينة بين مقدمي ومتلقي التعاطف.