حوار اللقاء الاجتماعي
نحو تحويل الصراع بين الأديان في نيجيريا
تتناول هذه المقالة أسباب الصراعات الدينية في نيجيريا، ومساهمة التواصل اللا عنفي في الحوار الاجتماعي نحو تحقيق الحرية الدينية الحقيقية في البلاد. وقد استُخدمت منهجية "الرؤية والتقييم والتطبيق" لدراسة الأدبيات ذات الصلة من نيجيريا وخارجها. ومن خلال هذه المنهجية، تُجري المقالة تقييمًا نقديًا لبعض الأدبيات التي تُفسر أسباب الصراع الديني ووضع الحرية الدينية في نيجيريا.
للانتقال من النظرية إلى التطبيق، يتناول هذا البحث التواصل اللا عنفي ويشرح كيف يمكن أن يُسهم في الحوار بين الأديان الذي يُعزز التفاعل الاجتماعي نحو الحرية الدينية الحقيقية. ويؤكد أن الجشع، والصراع على الموارد الاقتصادية، والتواصل العنيف - كالأحكام الأخلاقية، والتصنيف، والانتقادات، وعدم إدراك الاحتياجات الإنسانية المشتركة - كلها عوامل تُسهم في الصراعات بين الأديان. إضافةً إلى ذلك، فإن التواصل اللا عنفي ، الذي يُركز على تحديد الاحتياجات الإنسانية وتلبيتها - جوهر إنسانيتنا المشتركة - يُوفر مجموعة من المهارات التي تُعزز الحوار بين الأديان نحو التفاعل الاجتماعي والحرية الدينية الحقيقية.