نموذج هيكلي لفعالية التواصل اللا عنفي في التعليم فيما يتعلق بالتقدم الأكاديمي، والكفاءة الذاتية، والتفاؤل الأكاديمي لدى المتعلمين المتأخرين، مع دور وسيط لمنهجية التدريس
تهدف هذه الدراسة الوصفية الارتباطية إلى تحديد فعالية التواصل اللا عنفي ( إن في سي ) في التعليم على التحصيل الدراسي، والكفاءة الذاتية، والتفاؤل الأكاديمي لدى الطلاب المتأخرين دراسيًا، مع الأخذ في الاعتبار الدور الوسيط لمنهجية التدريس. يتكون مجتمع الدراسة من طلاب المرحلة الثانوية في مدينة لانده. تم اختيار 242 مشاركًا باستخدام جدول مورغان، وذلك من خلال أسلوب العينة الطبقية. استُخدمت استبانة التواصل اللا عنفي في التعليم Marshall B. Rosenberg، ومقياس فام وتايلور للأداء الأكاديمي، ومقياس مورغان-جينكس لكفاءة الطالب (MJSES)، واستبانة تشانين-موران للتفاؤل الأكاديمي لدى الطلاب، بالإضافة إلى أساليب رجبي التدريسية، لجمع البيانات. تم تحليل البيانات باستخدام الانحدار الخطي البسيط ونمذجة المعادلات الهيكلية (SEM) في برنامجي SPSS-22 وAMOS-2020.
أظهرت النتائج أن منهجية التدريس، إن في سي أثرت بشكل كبير على التحصيل الدراسي، والكفاءة الذاتية، والتفاؤل الأكاديمي لدى الطلاب المتأخرين في لانده، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وتشير مؤشرات جودة النموذج وقيمة RMSEA البالغة 0.21 إلى كفاءة عالية للنموذج. تكشف النتائج أن إن في سي التدريس تُحسّن جودة عملية التعلم لدى الطلاب المتأخرين، مما يُسهم في التخفيف من العديد من التحديات السلوكية والعاطفية والنفسية والاجتماعية. ومع ذلك، لا ينبغي إغفال دور العوامل الوسيطة، مثل منهجيات التدريس، لأنها تزيد من فعالية منهجية إن في سي وتُسهّل تقدم هؤلاء الطلاب.